آخر المستجدات - اخبار سريعة - شارك برأيك - منبر الرأى - مختارات من مختلف المواقع السياسية - بريد القراء
الصفحة التفاعلية بمجلة صراخ المضطهدين :: جلد صحفية سودانية بسبب لبسها بنطلون :: July :: 2009

الصفحة التفاعلية بمجلة صراخ المضطهدين

July 29, 2009

جلد صحفية سودانية بسبب لبسها بنطلون


 حفظ علق ارسل لصديق طباعةطباعة 

صحفية سودانية تواجه عقوبة الجلد لارتدائها "قميص و بنطلون"

 
متابعات وكالات و منها وكالة الانباء الالمانية

تمثل اليوم الصحفية السودانية لبنى أحمد حسين التى  تعمل مستشار صحفى في الأمم المتحدة   أمامالــجــّــلاد الشرعى الاسلامى لمحكمة الخرطوم الشرعية الاسلامية لكى ينفذ فيهعا بكرباجه عقوبة الجلد 40 جلدة لارتدائها ملابس افرنجية كفرية (قميص و بنطلون .

وكانت الصحفية الاستاذة لبنى أحمد حسين التي تكتب المقالات السياسية  في جريدة الصحافة الشيوعية المتحررة  وتعمل مستشار اعلامى لبعثة الأمم المتحدة في السودان سيئة الحظ بشدة عندما كانت فرقة من المطوعين الشرعيين الاسلاميين تفتش على ملابس النساء فى مقاهى العاصمة الخرطوم و مطاعمها فدخلوا احد المقاهى حيث فوجئوا  بالصحفية السودانية الاستاذة لبنى أحمد حسين جالسة بالمقهى على منضدة مع  13 امرأة و كانت 10 منهن من النُصرانيات الكفريات من اهل الشرك و الضلال و كانت النسوة جميعهن سواء من المسلمات أو من النُصرانيات الكفريات  تتحدثن و تحتسين القهوة و هن مرتديات للملابس الافرنجية (قميص و بنطلون ) و ذلك في أوائل شهر يوليو الجارى 

فقام المطوعين على الفور بالقبض على النسوة الاربعة عشر  بتهمة إرتدائهن ملابس غير إسلامية  .

و لأن   10 من النساء المقبوض عليهن فى تلك الضبطية الشرعية  كن من النُصرانيات الكفريات الذميات الملاعين  فقد قام المطوعين  بتوقيع عقوبة الجلد الفورى عليهن  و هن فى داخل المقهى دون محاكمة  فإخذت كل نُصرانية كفرية  عشرة جلدات بسياط المطوعين  الاسلاميين الشرعيين  

اما النسوة المسلمات فكان من حقهن  العرض على محكمة الخرطوم الاسلامية الشرعية قبل تنفيذ اى عقوبات شرعية اسلامية بهن عملا بالمبدا الاسلامى الشرعى : انتم الاعلون فلا تهنوا 

 فتم القبض على الصحفية السودانية لبنى احمد حسين على ان تتم محاكمتها  امام محكمة الخرطوم الشرعية الاسلامية

 و نظرا لان لبنى انسانة متحررة مهتمة بامر وطنها السودان ارض التخلف الطلبانى  فقد قررت  لبنى ان تستغل جلسات محاكمتها و  توقيع العقوبات الشرعية الاسلامية عليها لتركيز الاضواء على اضطهاد غير المسلمين و المتحررين و العلمانيين فى ظل  نظام القمع الطلبانى الذى يقوده كبير الطلبان  مجرم الحرب عمر حسن البشير 

 فأثارت لبنى  بموضوعها الصحافة العالمية للضغط على النظام السودانى القضائى الاسلامى  حيث انها تظن ان النظام السودانى الاسلامى القضائى سيقوم بإخلاء سبيلها حفاظا على صورة الاسلام فى عيون  الغربيين و فرص إنتشار الاسلام فى الغرب  و ذلك بعد ان نجحت الاستاذة  لبنى احمد حسين  جعل قضيتها قضية دولية

 كما ان لبنى لم تخفى املها فى انها بإثارة الفضيحة الدولية للإسلام الطلبانى فى السودان فإنها ربما تكون قادرة على احراج الحكومة الاسلامية التى ان رات ان جهودها فى نشر الاسلام قد تتعرض للعرقلة بفعل تلك الفضيحة فإنها ربما تلغى قوانين الطلبان و المطوعين و محاكم الجلد للنساء حتى تحافظ على صورة الاسلام فى غيون الغربيين الكفرة 

و بالفعل  و ادراكا من محكمة الخرطوم الشرعية الاسلامية ان القضية تدولت و اصبح لها اكبر الاثر على صورة الاسلام فى العيون الكفرية و فرص انتشاره  فى  الدول الغربية الكفرية قامت المحكمة بتاجيل القضية مرات عديدة  على امل ان تنسى الصحافة العالمية القضية  الا ان الصحفية السودانية  دأبت على تذكير العالم بقضيتها  لعلمها ان فضح الاسلام سيكون الشيء الوحيد الذى ستخشاه المحكمة عن الحكم عليها  لذلك فقد دعت لبنى أحمد حسين الصحفيين  الغربيين و الأجانب و كاميرات الفضائيات لمشاهدة جلدها في حالة ادانتها المحكمة و أقرت الامر بجلدها .

يذكر أنه يجرى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في السودان بمنتهى العنف حيث تعتبر تلك الشريعة الارهابية احد اهم اسباب كون السودان اكثر دول العالم تخلفا على الاطلاق ، فى حين انه و وفقا للمبدأ الشرعى الضرورات تبيح المحظورات فقد قرر البشير (عندما راى اخوانه الارهابيين مكبلين بالاصفاد و  مسحوبين الى منتجعات جوانتانامو فى عهد الرئيس جورج بوش )أن يعفى  جنوب السودان المسيحى  من تطبيق تلك الشريعة النكاحنية   بل و وقع اتفاقية بذلك فى نيفاشا  مع الجيش الشعبى لتحرير السودان بقيادة الزعيم جون جارنج  عام 2005 بإشراف ادارة الرئيس الامريكى  محارب الارهاب جورج بوش

 

الا ان غياب الرئيس الامريكى جورج بوش عن الساحة السياسية العالمية  بنهاية ولايته الثانية على اعتبار ان الدستور الامريكى يمنع تولى اى رئيس رئاسة امريكا اكثر من فترتين متتاليتين  (و هى المدة القصوى المسموح بها و قد استنفذها بالفعل الرئيس الامريكى محارب الارهاب جورج دبيلو بوش)  قد اعطى نفسا للإرهاب و الارهابيين  فجعل  رؤوس الارهابيين تشرئب ثانية و تعلو و يعودوا  الى  ممارسة ذات  الممارسات التى كانوا يخافون ممارستها فى عهد جورج دبليو بوش .

 

 وطنى مخلص



نيكولاه ساركوزى يؤكد وقوف فرنسا للدفاع عن لبنى احمد حسين و يتعهد بإجبار حكام السودان المتشددين على ابتلاع القرآن و الاحاديث النكيحة و الامتناع عن جلد لابسة البنطلون لبنى احمد حسين


أقسم الرئيس الفرنسي نيكولاه ساركوزي أمس الخميس ان فرنسا ستساعد الصحافية الشابة لبنى احمد الحسين التى تعيش مهددة بالجلد الاسلامى بسبب ارتداءها الملابس الافرنجية بالعاصمة السودانية الخرطوم ، و التي حكم عليها المطوعون بالجلد 40 جلدة في بلدها بسبب ارتدائها ملابس افرنجية (بنطلون) و اكد الرئيس على واجب فرنسا بمساندة الشابة المتفرنجة لبنى احمد حسين فى معركتها . وقال ساركوزي في رسالة الى الامينة العامة للحزب الشيوعي الفرنسي ماري جورج بوفي التي نبهته للقضية ‘استطيع ان اؤكد لكم ان فرنسا ستستمر في جهودها الى جانب هذه الشابة السودانية المتفرنجة الشجاعة. سنواصل العمل معها لمساعدتها في معركتها التي تشرفها والتي تعتبر معركة كل امرأة متحضرة فى العالم . واكد ساركوزي في رسالته التي اصدرها الاليزيه انه يشاطر النائبة الشيوعية مشاعرها و قلقها الكبير حيال ما يشكله هجوم إرهابى سلفى غير متحضر على حقوق المرأة . وقال انا مثلكم، لا استطيع الا ان انحني امام شجاعة الشابة لبنى وتصميمها. ان معركتها قضية عادلة . واشار الرئيس الفرنسي الى ان فرنسا تقف الى جانب الصحافية منذ بداية هذه القضية ، واضاف لقد طلبت في 13 تموز/ يوليو من وزير الخارجية برنار كوشنير ان يندد علنا بهذه الاحكام بالجلد على لبنى وعشرة شابات مسيحيات وان يطلب من السلطات في هذا البلد وقف الملاحقات بحقهن . وكان ساركوزي قد طلب ايضا من سفير بلاده في السودان دعوة الصحافية الشابة الى الاقامة في فرنسا. وذكر بحضور ممثلين للاتحاد الاوروبي وفرنسا جلسات المحكمة تعبيرا عن الدعم. وقد ارجئت محاكمة الصحافية الى 7 ايلول/ سبتمبر
منقول من وكالة الصحافة الفرنسية



الصحفية السودانية تنجح فى تهديداتها للنظام القضائى السودانى بفضح دين المحمدية و تنجو ببنطلونها من الــــجــــلــــد الشرعى المحمدى


بعد ان يأست محكمة الخرطوم الشرعية المحمدية من كثرة تأجيل القضية على امل نسيان العالم لقضية الصحفية السودانية العلمانية لبنى احمد حسين المهددة بجلدها لإرتداءها بنطلون! فى ديار المحمدية
إضطرت محكمة الخرطوم الشرعية المحمدية فى النهاية ان تختار بين ان تطبق المحمدية الحقة و بين ان تحسين صورة المحمدية فى العيون الكفرية و لو على حساب المحمدية ذاتها
و كعادة المحمدى الذى أعتاد فى كل زمان و مكان ان يختار ان يزور المحمدية و يزيفها بمنتهى الجراءة حتى يضمن خداع اكبر عدد من الكافرين و اسقاطهم فى بئر عبادة الحجر الانكح و تعرية الادبار لكعبة النكاح حيث يرى المحمدى ان هذا افضل له من ان يحافظ على تطبيق المحمدية الحقة و يصون نصوصها لتبقى كما تم تاليفها فى عهد عثمان ابن عفان مزور القرآن
فالمحمدى دائما عارف انه هالك لا محالة لعبادته أله الذبح و النكح و الذباب و بول البعير و تفخيد الصغير و رضاعة الكبير و لكنه لا يريد ان يهلك بمفرده على اى حال
لذلك فرغم التطرف المحمدى الهائل لقضاة محكمة الخرطوم الشرعية المحمدية الا انهم حكموا ظهر اليوم الاثنين، بإيقاف تطبيق عقوبة الجلد المحمدى و هى العقوبة الشرعية المحمدية  التى تم تطبيقها فى مكان ارتداء البنطلون على كل رفيقات لبنى احمد حسين الكافرات اللائى كن ترتدين البنطلون ايضا !!!  و الاكتفاء بتغريم لبنى احمد حسين مبلغ 200 دولار امريكى فقط لا غير و ذلك حفاظا على سمعة المحمدية بعد ان رأت المحكمة انه ليس من الحكمة الاستمساك بتطبيق احكام المحمدية على حساب فرصة المحمدية فى الانتشار فى الغرب الكفرى حال ظهورها ديانة وحشية تجلد المراة التى ترتدى بنطلون ؟؟
و رغم ان نجاح الصحفية السودانية العلمانية لبنى احمد حسين فى اذلال قضاة المحمدية الارهابية و اجبارهم على ابتلاع نصوص القرآن و الاحاديث النكيحة هو نجاح كبير حققته هذا الصحفية الشابة بمفردها به استطاعت تلك المراة الوحيدة ان تقهر قطعان المطوعين ذوى السياط فى كل ربوع الامة المحمدية النكحاء الا ان هذا النجاح الساحق لم يقنع الاستاذة لبنى احمد حسين و لم يرضيها حيث اكدت و هى ترفع علامة النصر فى وجه قطعان المطوعين ذوى السياط انها لن تدفع مليما من الغرامة المقدرة ب مئتى دولار امريكى غير ان قطعان المطوعين حاولوا ان ينالوا من فرحة النصر الذى انتصرته لبنى عليهم و اكدوا انها ستتعرض لعقوبة السجن شهرين فى حالة الاصرار على الامتناع عن سداد المئى دولار غير ان لبنى احمد حسين نظرت على هذا الكلام بمنتهى الاستخفاف و هى تعلم ان قضاة المحمدية الذين اضطروا ان يبتلعوا القرآن و احاديث محمد النكحاء بل و اضطروا ان يبتلعوا نصوص القانون الشرعى المحمدى السودانى الذى يقضى فى مادته 152 بجلد اى فتاة ترتدى ملابس غير محمدية (كالبنطلون و العياذ باللات ) بالجلد بسياط المطوعين الشرعيين اربعين جلدة فى محل ضبتها متلبسة بلبس الملابس الافرنجية سيضطرون فى النهاية الى ابتلاع تلك العقوبة المفبركة التى لا اساس لها فى القانون (الغرامة مئتى دولار للبسها ملابس افرنجية كفرية ) حيث ان المادة 152 من القانون الاسلامى السودانى تنص على جلد اى ولية محمدية ترتدى ملابس افرنجية غير محمندية و ليس تغريمها بعض الاموال

وطنى مخلص


الحكومة السودانية المحمدية المتطرفة تدهس شرع اللات بحوافرها و تأمر نقابة الصحفيين بدفع ال200 دولار حتى تتمكن تلك الحكومة من تحقيق املها فى اغلاق ملف لبنى و انقاذ سمعة اللات و رسوله و حجره الأسود
لبنى احمد حسين تتوعد نقابة الصحفيين و الحكومة السودانية بإستمرارها فى النضال ضد الارهاب المحمدى السودانى حتى يتم إلغاء عقوبات المحمديو كالجلد و قطع الايدى و الارجل من خلاف

فوجئت الصحفية السودانية الحرة لبنى احمد حسين بسجانيها فى سجن الخرطوم يطلقون سراحها رغم انها اقسمت الا تدفع مبلغ الغرامة الذى استبدلت به المحكمة المحمدية السودانية عقوبة الجلد المفروضة عليها لإرتداءها بنطلون غربى كفرى و العياذ باللات
عرفت لبنى احمد حسين بعد ذلك ان الحكومة السودانية المزعورة طمعا منها فى المسارعة بإغلاق ملف جلد الصحفيات بأى ثمن (بغية انقاذ سمعة دين المحمدية فى العيون الكفرية على امل المحافظة على فرصة خداع الغربيين و اسقاطهم فى حماة المحمدية ) قد امرت نقابة الصحفيين السودانيين بسرعة تسديد مبلغ الغرامة نيابة عن الصحفية السودانية
ذلك رغم ان القانون يمنع قبول المحكمة لمبلغ الغرامة سوى من المجرم المدان او وكيله !!!
غير ان لبنى احمد حسين ((التى تشعر ان النظام السودانى المحمدى قد ضحى بالمحمدية و بشرع المحمدية حتى يحرمها من شرف السجن دفاعا عن الحق فى ارتداء الملابس الكفرية الغربية فى دولة الطلبان السودانية ))توعدت حكومة السودان بانها لن تتوقف عن فضح دين الارهاب و نظام الحكم المحمدى الإرهابى حتى يرضخ النظام لإلغاء شرع المحمدية عن الجميع كما رضخ بألغاء شرع المحمدية عنها هى
قالت لنى الىن ان خصمها الاول فى السودان هو المادة 152 من القانون المحمدى فى السودان و التى تقضى بجلد اى غمرأة ترتدى اى ملابس غير محمدية
و فى لقاء مع البى بى سى اضافت لبنى احمد حسين انها خصمها التالى بعد المادة 152 هم المطوعين المسميين بشرطة الامن الدينى و المحاكم المسماه بمحاكم الامن الدينى و كانت لبنى احمد حسين ترتدى بنطلون غربى فى احد المقاهى بصحبة 13 صديقة مسيحية لها كن جميعا ترتدين البنطلون حتى داهمت قوات المطوعين المقهى و قامت تلك القوات بجلد جميعه المسيحيات المرتديات للبنطلون غير ان لبنى احمد حسين المحمدية الديانة رفضت الامتثال لشرع اللات و اصرت على العرض على محكمة اسلامية و اثارت الراى العام العالمى ضد المحمدية مستغلة زعر الحكومة السودانية و كل الحكومات المحمدية من فكرة افتضاح امر كون الدجيانة المحمدية ديانة ارهابية اجرامية و بالفعل حاولت المحكمة الاسلامية تاجيل القضية مرارا حتى تتخلص من خطر الفضيحة على دين المحمدية و فى النهاية اضطرت المحكمة الاسلامية ان تضحى بالاسلام حماية لسمعة الاسلام ؟؟؟؟ و ابدلت شرع اللات و حكمت بالغرامة 200 دولار على لبنى احمد الحسين بدلا من عقوبة الجلد التى راحت ضحيتها زميلاتها المسيحيات
و هذا ما اضطر لبنى للامتناع عن دفع المبلغ لأجبار المحكمة الاسلامية على تنفيذ العقوبة بها ما اجبر الحكومة السودانية على اعطاء الاوامنر لنقابة الصحفيين بدلع مبلغ الغرامة نيابة عن لبنى حتى تتمكن تلك الحكومة من انقاذ سمعة المحمدية ؟؟
و قد اثار موقف لبنى احمد حسين الاخير اعجاب الكثير من المؤسسات الدولية و المنظمات والهيئات دولية، وعلى الاخص من المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق النساء حتى ان هذه المنظمات جميعا تضامنت مع لبنى فى مطالبها الجديدة بألغاء الشرطة الاسلامية و المحاكم الاسلامية الفقهية و الغاء عقوبات شرع اللات من جلد و تقطيع ايدى و ارجل و رؤوس
وكان آخر البيانات التضامنية بيان منظمة العفو الدولية الذى ندد بالسلطات السودانية في الخامس من هذا الشهر مطالبا إياها بإلغاء العقوبات الاسلامية و الغاء المحاكم و القاوانين و الشرطة المحمدية و يذكر ان اى من الفتايات المسيحيات اللائى كن ترتدين البنطلون برفقة لبنى احمد حسين كان من المستحيل عليها مقاومة جلادى الشرطة الاسلامية السودانية كما فعلت لبنى لانها مسيحية و كانت الشرطة المحمدية السودانية ستقتلها بمنتهى السهولة و بدم بارد لكونها كافرة و العياذ باللات

وطنى مخلص



 
 
 
 
واجهة الصفحة التفاعلية بمجلة صراخ المضطهدين
عودة للصفحة الرئيسية لمجلة صراخ المضطهدين

Comments »

The URI to TrackBack this entry is: http://alloge3.blogsome.com/2009/07/29/p57/trackback/

No comments yet.

RSS feed for comments on this post.

Leave a comment

Line and paragraph breaks automatic, e-mail address never displayed, HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>



Anti-spam measure: please retype the above text into the box provided.

Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by Gary Rogers

الواجهة الرئيسية للصفحة التفاعلية بمجلة صراخ المضطهدين

عودة للصفحة الرئيسية لمجلة صراخ المضطهدين